تكروان takrawan

موقع تكروان

أخبار وطنية

توصل اليها باحث تونسي .. طريقة جديدة تساهم في تخفيض تكلفة البناء بنسبة قد تصل الى 50 بالمائة

ليلى بن سعد

الهادي عياد لكحل مهندس مستشار في البناء اصيل ولاية نابل مولود في 7 نوفمبر 1977 متخرج من المدرسة الوطنية للمهندسين بقابس سنة 200 وبعد اربع سنوات عمل بمكتب دراسات بتونس العاصمة يفتح مكتبه الخاص بنابل كمهندس مستشار وذلك منذ ماي 2008 سبق له التدريس بالجامعة (2011-2012)اصبح مكون لطلبة الهندسة المدنية منذ .2011 اصدر اول كتاب في جانفي 2015 وأصبح مكون محترف للمهندسين باحد مراكز التكوين بتونس العاصمة وذلك منذ جانفي 2016.

ولم تثنه مشاغله في مجال التدريس وادارة مكتبه في مجال الهندسة عن مواصلة بحثه حيث صدر اول كتاب له على نطاق دولي في نوفمبر 2016 وقد لاقت نظريته رواجا كبيا على نطاق دولي حيث تم توزيع كتاب النظرية بكامل انحاء العالم كما تم تطبيق هذه الطريقة الجديدة والمربحة من حيث التكلفة بعدد من البلدن الافريقية من خلال عدد من المهندسين الافارقة الذين تتلمذوا على يدي المهندس الهادي عياد لكحل في تونس.

يقول المهندس المستشار في البناء الهادي عيا د في تصريح لموقع “بوليتيكو تونس “ان نظريته ترتكز على الفيزياء وقد توصل الى اكشاف قانون موحد للاعمدة والذي تخضع اليه كل اعمدة الخرسانة المسلحة في جميع انحاء العالم وأضاف ان الغاية من هذه النظرية هي تبسيط القواعد العلمية لحساب كمية الحديد الموجودة في العمود بحيث يسهل على الطالب او المهندس استعمالها دون الرجوع الى الحاسوب وقد وجد المهندس انه كلما ابتعدنا عن الحالة القصوى كلما كانت القواعد العلمية سلسة وكل هذا طبعا بالاعتماد على الفيزياء حيث هي الوحيدة الكفيلة بتحديد طاقة الاحتمال القصوى لتحمل العمود والتي لا تتجاوز في أقصى الحالات حسب نظريته 2 بالمائة بينما حددت في القانون الاوروبي ب 4 بالمائة وفي القانون الفرنسي ب 5 المائة وفي القانون الاسباني ب 3 بالمائة في هذه النظرية حدد هامش الربح م 0 بالمائة الى 50 بالمائة

كل مافي الامر ان المهندس وجد ان اغلب القوانين العالمية تتوحد اذا ما بقينا في الحالة الطبيعية للعمود وابتعدنا كل البعد على تركيز ضغط من شانه ان يتعب العمود حيث يمكننا بعث قانون عالمي جديد موحد للخرسانة المسلحة وهذه النظرية ماهي الا البداية حيث يمكن تطبيق نفس المبدا على مختلف مكونات البناية من عوارض واسس تجدر الاشارة الى انه بعد صدور النظرية في المانيا في نوفمبر 2016 تمت المصادقة عليها مؤخرا في فرنسا وقبل موفى هذا العام ستصدر نسخة مبسطة منها ويأمل المهندس عياد لكحل في ان يدرس بحثه في الجامعة التونسية والسؤال المطروح كيف ستتعامل الدولة التونسية مع مجهوداته وهل سيلقى بحثه تجاوب من طرف وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ام ستبقى نظريته مجرد حبر على ورق ؟

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *